محمد تقي النقوي القايني الخراساني

20

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

أبى وامّى يا رسول اللَّه إذا كان كذا وكذا فما تأمرني قال آمرك بالصّبر ثمّ أعاد عليه القول ثانية فامره بالصّبر ثمّ أعاد عليه القول ثالثة فقال له يا علي يا اخى إذا كان ذلك منهم فسلّ سيفك وضعه على عاتقك واضرب قدما قدما حتّى تلقاني وسيفك شاهر يقطر من دمائهم . ثمّ التفت الىّ وقال ما هذه الكآبة يا امّ سلمة قلت للَّذى كان من ردّك ايّاى يا رسول اللَّه فقال لي واللَّه ما رددتك الَّا لشيء خير من اللَّه ورسوله ولكن اتيتنى وجبرئيل يخبرني بالأحداث الَّتى تكون بعدى وأمرني ان أوصى بذلك عليّا ، يا امّ سلمة اسمعى واشهدي هذا على ابن أبي طالب وزيري في الدّنيا ووزيري في الآخرة . يا امّ سلمة اسمعى واشهدي هذا علىّ ابن أبي طالب وصيّى وخليفتي من بعدى وقاضى عداتي والذّائد عن حوضي . يا امّ سلمة اسمعى واشهدي هذا على ابن أبي طالب سيّد المسلمين وامام المتّقين وقائد الغر المحجّلين وقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين قلت يا رسول اللَّه من النّاكثون قال الَّذين يبايعونه بالمدينة ويقاتلونه بالبصرة . قلت : من القاسطون ، قال معاوية وأصحابه من أهل الشّام - قلت من المارقون ، قال أصحاب النّهروان ، انتهى ، ج 9 ص 146 . منها - ما رواه فيه أيضا عن أحمد ابن همام قال : اتيت عبادة ابن الصّامت في ولاية أبى بكر فقلت يا أبا عمارة كان النّاس على تفضيل أبى بكر قبل ان يستخلف